ابراهيم بن عمر البقاعي

217

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

( ليلة القدر ) الثالثة ، عدها المكي والشامي ، ولم يعدها الباقون . ورويها : الراء . مقصودها ومقصودها : تفضيل الأمر الذي هو إحدى قسمي ما ضمنه مقصود اقرأ . وعلى ذلك دل اسمها ، لأن ليلة القدر فضلت به ، فهو من إطلاق المسبب على السبب ، وهو دليل لمن يقول باعتبار تفضيل الأوقات ، لأجل ما كان فيها ، كما قال ذلك اليهودي في اليوم الذي نزل فيه : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) وأقره الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه على ذلك . والله أعلم . ما ورد فيها وأما ما ورد فيها : فروى الطبراني في الأوسط والكبير - قال الهيثمي : وفيه عمران القطان وثقه ابن حبان وغيره ، وفيه ضعف ، وبقية رجال الكبير ثقات - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أنزل القرآن في ليلة القدر في شهر رمضان ، إلى السماء الدنيا جملة واحدة ، ثم أنزل نجوماً . قال : ورواه أيضاً في الكبير . والبزار باختصار ، ورجاله رجال الصحيح ، وفي سند الطبراني عمرو بن عبد الغفار وهو ضعيف .